الطالبة الليبية الافضل
تم عمل هذا المنتدى حاجة اخواتي الليبيات والعربيات كذلك الى التواصل مع بعض
من هم في وضعي اي ( زوجة طالب مبتعث)
وكذلك اي اخت موفدة او مبتعثة لدراسة بالخارج
وذلك لنتبادل الخبرات و التجارب السابقة
ولنطرح بعض المواضيع التي تهمنا و تفيدنا باذن الله ...
فأهلا وسهلا بكم في منتدى
الطالبة الليبية الافضل ( العربية كذلك)


منتدى يختص بحياة الطالبات الليبيات والعربيات أينما كانوا في انحاء العالم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة
المواضيع الأخيرة
» بحث عن موضوع تخرج في شعبة الادب النجليزي
الأحد نوفمبر 25, 2018 7:58 pm من طرف جعفر

» تعلمت أنا .. فماذا تعلمت أنت ؟؟!!
الإثنين يناير 05, 2015 1:00 am من طرف سليم

» الحــــلـــبة
الإثنين يناير 05, 2015 12:02 am من طرف سليم

» موسوعة لجميع الأعشاب للتعرف عليها
الإثنين يناير 05, 2015 12:00 am من طرف سليم

» قبولات في : بريطانيا ، هولندا ، كندا ، امريكا ، اليابان ، ايرلندا
الخميس أكتوبر 23, 2014 10:41 am من طرف ريماس ريماس

» ايهما تفضل الدراسة فيها ؟
الخميس أكتوبر 23, 2014 10:26 am من طرف ريماس ريماس

» الساحات المعتمدة من قبل ادارة البعثات بوازرة التعليم العالي ليبيا
الخميس أكتوبر 23, 2014 10:19 am من طرف ريماس ريماس

» دليل الموفدة الى كنـــــــــــــــــــدا
الجمعة أغسطس 01, 2014 5:00 am من طرف أم دينا

» الدراسة في كندا
الجمعة أغسطس 01, 2014 4:52 am من طرف أم دينا

» فهرس أطروحات البحوث العلمية العالية والدقيقة ( تحت الإعداد والمنجزة) للدارسين على صعيد الجامعات والأكاديميات الليبية
الأحد يونيو 01, 2014 6:52 pm من طرف سعاد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نورة فوزي
 
حياتك احلى
 
الفاخري
 
yaaraab
 
اعتدال
 
نبراس
 
برقة الهادئة
 
فرج العبيدى
 
breaty_janona
 
omar
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
اي من هذه الساحات تفضل الدراسة فيها ؟
امــــــــريكا
49%
 49% [ 305 ]
استــــــراليا
20%
 20% [ 127 ]
نيــــــوزلندا
11%
 11% [ 68 ]
جنوب افريقيـا
8%
 8% [ 47 ]
الهنــــد
12%
 12% [ 73 ]
مجموع عدد الأصوات : 620
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط الطالبة الليبية الافضل على موقع حفض الصفحات
عدد الزوار
widgeo.net
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2116 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Baccouche فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2739 مساهمة في هذا المنتدى في 1019 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 20 بتاريخ الأحد فبراير 26, 2017 9:01 am

شاطر | 
 

 أبناؤنا والغربة.. خمس نصائح تربوية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورة فوزي
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

مزاجي :

انثى

عدد المساهمات : 1107

نقاط : 34511

تاريخ التسجيل : 04/04/2010

العمر : 37


مُساهمةموضوع: أبناؤنا والغربة.. خمس نصائح تربوية   السبت مايو 01, 2010 10:33 pm

أوجب الإسلام على الآباء والأمهات ضرورة الاهتمام الدائم بالأولاد وحسن تربيتهم، لكن هذا الاهتمام بالتربية والتأديب والحفاظ على الأبناء يصل لدرجته القصوى في بلاد الغربة، كي ينشؤوا على هدى الإسلام وأحكامه، بدلاً من أن تغيرهم الأيام شيئاً فشيئاً حتى يتحولوا عن الإسلام ذاته في الجيل الثاني إن لم يكن في الجيل الأول بعد الاغتراب.

ولا يختلف المنهج الإسلامي في تربية النشء من مكان إلى مكان ومن زمان إلى زمان، لكن الذي يتغير هو الوسائل والأساليب التربوية، وذلك تبعاً لاختلاف البيئات الثقافية والاجتماعية؛ فتربية الأطفال لها منهج واحد، بيد أنه في أرض الاغتراب يتم التركيز على نقاط هامة لها أثرها الإصلاحي طوال الحياة، ومن أهم هذه النقاط، التي تحتاج إلى تركيز وعناية خاصة في الغربة:



أولاً: ربط البراعم الدائم بالمسجد
على الوالد المسلم في بلاد الغربة أن يربط أولاده بالمسجد، ويعمق هذا المعنى دائماً في نفوسهم، ويحرص على أن يكون قدوة لهم في ذلك. وعلى الوالد أيضاً أن يلقي في روع الصبي والفتاة أن المسجد أطهر وأهم مكان في هذه الأرض، وأنه بمقدار ما يرتبط ببيوت الله تفيض على حياته معاني البركة والسكينة والإيمان. إضافة إلى ذلك، فإن المسجد بالنسبة لكل مسلم، وفي أي مكان، يُعدّ جامعة لكافة مناحي الحياة، حيث يتلقى فيها المسلمون علوم الخير والهدى والرشاد في الدنيا والآخرة.

ويجب على الوالد كذلك أن ينتبه إلى أن الوضع الديني المخدر في نفوس أهل الأديان المغايرة للإسلام في بلاد الغربة دائماً ما يلقي بظلاله وأثره على الصغار، ولذا فقد يظن الطفل المسلم في بلاد الغربة أن تقديس المساجد ومعرفة آدابها أمر غير ذي بال، ولذلك يجب تعريف الطفل بالمسجد وجذبه إليه منذ الصغر، فينشأ من أول يوم متعلقاً قلبه بالمسجد.


ثانياً: متابعة السؤال عن الفرائض الدينية
من أهم مسؤوليات راعي البيت ورب الأسرة أن يسأل رعيته عن أداء واجباتهم، كما أن عليه أن يتعرف على مطالبهم، تماماً كما يفعل المسؤول مع مرؤوسيه في أي عمل، فيحاسبهم على التقصير، ويكافئهم عند الإجادة. وباختصار فإن المطلوب من هذا الذي ولاه الله -عز وجل- راعياً على أسرته أن يقودهم إلى تطبيق شرع الله تعالى على نفسه وعلى رعيته، فيسأل ولده: هل أديت الصلاة؟ هل أتممت صيام اليوم من رمضان؟ وهكذا.

كما يجب أن يكون سؤاله بلا تعنت ولا إرهاق، وعليه كذلك ألاّ يبدي أية تساهل عند التقصير، وعليه أن يسلك من الطرق أوسطها بالحكمة والتي هي أحسن. أما إذا أغفل الوالدان هذه المتابعة فإن الولد سينشأ خاملاً من مواهب الخير، متفاعلاً مع كوامن الشر التي تتراقص حوله.


ثالثاً: أولادكم ولغة القرآن
اللغة وسيلة البيان، ولغة العرب هي لغة الإسلام، وعلى هذا يجب أن تكون اللغة الأولى لكل المسلمين أينما كانوا، وذلك لاحتياجهم الدائم والمتواصل لأداء شعائر العبادة، كالصلاة والحج وتلاوة القرآن وذكر الله وغير ذلك من صور التعبد باللغة العربية.

وهناك مشكلة كبرى وعقبة كؤود في طريق الدعاة إلى الإسلام في بلاد الاغتراب تتمثل في كون المغتربين لا يتحدث أكثرهم باللغة العربية، فإذا افترضنا أن عدد المسلمين الذين يؤدون الصلاة في مسجد أوروبي بنحو مائتي شخص، فإن نصف هذا العدد فقط هو الذي يفهم لغة التخاطب، والباقون جالسون لالتماس البركات دونما فهم أو تعلم.

وقد نتجت مشكلة التغريب عن لغة العرب في بلاد المهجر من جراء الاحتكاك المباشر مع اللغة الأجنبية، وإجادة التحدث بها على حساب اللغة العربية، وهذا واقع لا يسعنا إنكاره، فعندما يذهب المسلم إلى السوق أو البنك أو المستشفى أو أي مكان فإنه من الطبيعي أن يتحدث بلغة البلد الذي يعيش فيه، ولا يمكن أن يتحدث العربية؛ لأنه لن يفهمه أحد.

من هنا ضرب النسيان ستائره على لغة العرب في بلاد الغربة واستسهل الوالدان اللغة الأجنبية ليس خارج البيت فقط، وإنما داخل بيوتهم التي يفترض أنها بيوت للعرب، ويتعلم الصغار – طوعاً أو كرهاً – لغة أجنبية عنهم رغماً عن ثقافتهم الدينية وعن جذورهم التي ينتمون إليها.

لهذا؛ فإنه يجب على الوالدين أن يحرصا على التحدث الدائم داخل البيت باللغة العربية؛ فالطفل مقلد بفطرته، ويقوم الوالدان بدور المؤثر الأول على وجدانه ولسانه، فإذا اهتم الوالدان باللغة العربية وأداما الحديث بها فإن الولد سينشأ على لغة العرب بيسر وسهولة، وعلى الوالدين أيضاً أن يدركا أن المستقبل الإيماني لأولادهما في خطر ما دامت اللغة العربية في أدراج النسيان.


رابعاً: من هو صديق ولدك؟
قالوا في منثور الحكم: قل لي من صاحبك أقل لك من أنت.. والصاحب ساحب، وله أكبر الأثر في نفس صديقه خيراً أو شراً. فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- قال: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل". [رواه البغوي في شرح السنة 6/470 والحديث حسن غريب].

ولهذا فمن الضروري النظر والتدقيق في أصدقاء أولادنا وبناتنا في بلاد الغربة والسؤال عنهم ومعرفة أخلاقهم وميولهم، فإن كانوا من أهل الخير فنعم الصحبة، وإن كانوا من أهل السوء والشر فيجب على الوالد النصح ومحاولة التفريق بين أولاده وبين أصدقاء السوء بكل وسيلة ممكنة.

وما أحوج أبناء الإسلام في بلاد الغربة إلى صداقة المسلم للمسلم وخصوصاً الأنقياء والصالحين منهم، والمتمسكين بشرع الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وليس معنى هذا أن نتخذ غير المسلمين أعداء، بل نتعامل معهم بالخير والبر والمشاركة الإيجابية في كل مناسبة.

ومن الواجب على راعي الأسرة أن يحول دون قيام الصداقات بين أولاده الذكور وإحدى الفتيات، لا من المسلمات ولا من غيرهن، ولا صداقة بين إحدى بناته وأحد الشباب مسلماً كان أو غير مسلم.


خامساً: لا تغمضْ عينيك عن ولدك
من أهم المطالب في تربية أبناء المسلمين في المهجر أن تكون عيون الآباء والأمهات دائماً مفتوحة على أبنائهم وبناتهم، إلى أن يصيروا في سن النضوج وتحمل المسؤولية، ذلك لأن أبناء المسلمين المغتربين على شفا جرف من التردي في أتون المجتمع المستعر بالمهالك المتكاثرة، والمغريات الجاذبة في كل مكان، وبكل وسيلة وفي أي وقت، مما يجعل مهمة التربية والتقويم مهمة شاقة وصعبة، وذلك لكثرة الفتن وانشغال الآباء والأمهات بالعمل. وقد علّمنا النبي -صلى الله عليه وسلم- ألاّ تغفل عيوننا عن أولادنا وبناتنا. في الحديث الوارد عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم". [رواه المنذري في الترغيب والترهيب 3/115 بإسناد حسن أو صحيح أو ما يقاربهما].

وذلك أمر يستدعي الانشغال بالولد أو الفتاة، وخصوصاً في المجتمعات غير الإسلامية التي تعج بألوان وصور من الانحرافات النفسية والاجتماعية، حيث تسود منظومة قيم ومعايير أخلاق مختلفة كلية عن المعايير والقيم الإسلامية؛ ففي كثير من المجتمعات الغربية تكون اللذة والشهوة العاجلة هي سيدة الموقف، ولهذا فليس غريباً أن تجد طفلة في الثانية عشرة من عمرها تحمل ولدها بين يديها، في شهادة ناطقة على سوء التربية في هذه المجتمعات، وهذا كله يحركه إعلام يجري فقط وراء الربح.

أهذا مجتمع تترك فيه ولدك أو ابنتك ليكون فريسة التقليد حسب ما ينطق واقعه، أم أن الأحرى بك دائماً أن تلزم أولادك بالمراقبة والنصح وحسن التعهد والتربية؟

وعلى العموم، فما ذكرته ليس كل شيء في تربية أبناء الإسلام وبناته، إنما ركزت على نقاط لها أهميتها القصوى فيما يتعلق بالحفاظ على أولاد وبنات المسلمين في الغربة، والله يحفظهم بعينه التي لا تنام.


حسين وهدان
موقع الإسلام اليوم


الحياة مليئة بالاحجار، فلا تتعثر بها ، بل اجمعها وابن بها سلما نحو النجاح
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almofadaa.alafdal.net
حياتك احلى
موفدة مشرفة
موفدة مشرفة
avatar

مزاجي :

انثى

عدد المساهمات : 143

نقاط : 32226

تاريخ التسجيل : 05/04/2010


مُساهمةموضوع: رد: أبناؤنا والغربة.. خمس نصائح تربوية   الأحد مايو 02, 2010 7:36 pm

تسلمين موضوع فعلا مهم جدا
الله يعطيكى العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rashaka.ahlamontada.com/forum.htm
 
أبناؤنا والغربة.. خمس نصائح تربوية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطالبة الليبية الافضل :: الركـــــــــــــن الاســـــــلامـــــــــــي :: ديننـــــــا الحنيــــــــف-
انتقل الى: