الطالبة الليبية الافضل
تم عمل هذا المنتدى حاجة اخواتي الليبيات والعربيات كذلك الى التواصل مع بعض
من هم في وضعي اي ( زوجة طالب مبتعث)
وكذلك اي اخت موفدة او مبتعثة لدراسة بالخارج
وذلك لنتبادل الخبرات و التجارب السابقة
ولنطرح بعض المواضيع التي تهمنا و تفيدنا باذن الله ...
فأهلا وسهلا بكم في منتدى
الطالبة الليبية الافضل ( العربية كذلك)


منتدى يختص بحياة الطالبات الليبيات والعربيات أينما كانوا في انحاء العالم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة
المواضيع الأخيرة
» تعلمت أنا .. فماذا تعلمت أنت ؟؟!!
الإثنين يناير 05, 2015 1:00 am من طرف سليم

» الحــــلـــبة
الإثنين يناير 05, 2015 12:02 am من طرف سليم

» موسوعة لجميع الأعشاب للتعرف عليها
الإثنين يناير 05, 2015 12:00 am من طرف سليم

» قبولات في : بريطانيا ، هولندا ، كندا ، امريكا ، اليابان ، ايرلندا
الخميس أكتوبر 23, 2014 10:41 am من طرف ريماس ريماس

» ايهما تفضل الدراسة فيها ؟
الخميس أكتوبر 23, 2014 10:26 am من طرف ريماس ريماس

» الساحات المعتمدة من قبل ادارة البعثات بوازرة التعليم العالي ليبيا
الخميس أكتوبر 23, 2014 10:19 am من طرف ريماس ريماس

» دليل الموفدة الى كنـــــــــــــــــــدا
الجمعة أغسطس 01, 2014 5:00 am من طرف أم دينا

» الدراسة في كندا
الجمعة أغسطس 01, 2014 4:52 am من طرف أم دينا

» فهرس أطروحات البحوث العلمية العالية والدقيقة ( تحت الإعداد والمنجزة) للدارسين على صعيد الجامعات والأكاديميات الليبية
الأحد يونيو 01, 2014 6:52 pm من طرف سعاد

» كيفية الحصول على الجنسيه الانجليزيه؟
السبت مايو 17, 2014 5:21 pm من طرف ماما سمر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نورة فوزي
 
حياتك احلى
 
الفاخري
 
yaaraab
 
اعتدال
 
نبراس
 
برقة الهادئة
 
فرج العبيدى
 
breaty_janona
 
omar
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
اي من هذه الساحات تفضل الدراسة فيها ؟
 امــــــــريكا
 استــــــراليا
 نيــــــوزلندا
 جنوب افريقيـا
 الهنــــد
استعرض النتائج
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الطالبة الليبية الافضل على موقع حفض الصفحات
عدد الزوار
widgeo.net
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2113 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Mohammed Al Gadban فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2738 مساهمة في هذا المنتدى في 1019 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ السبت ديسمبر 29, 2012 4:31 am

شاطر | 
 

 سفر البنـــــات إلى الخــــارج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورة فوزي
المديرة العامة
المديرة العامة


مزاجي :

انثى

عدد المساهمات : 1107

نقاط : 27281

تاريخ التسجيل : 04/04/2010

العمر : 35


مُساهمةموضوع: سفر البنـــــات إلى الخــــارج   الإثنين أبريل 26, 2010 5:56 pm

سفر البنـــــات إلى الخــــارج
بين متعـــة الحريــــة و صعوبـــــة المسؤولية ...


رشا فائق
" الباحثات عن الحرية " فيلم سينمائي للمخرجة المصرية " إيناس الدغيدي "
ظهر على شاشات السينما العربية قبل عامين مثيرا جدلا واسعا نظرا لحساسية المادة التي تناولها ،
فهو أول فيلم عربي يتناول مشكلات الفتيات العربيات في الخارج من خلال سرد لقصص حياة ثلاث فتيات من جنسيات عربية مختلفة يلتقين في بلد أجنبي للدراسة و العمل و ما يواجهن من صعوبات و مشكلات تتعلق بقبول أو رفض عادات و أعراف المجتمع الجديد الذي التقين فيه .
إننا لسنا بصدد الحديث عن الفيلم سينمائيا و إنما الحديث عن الإشكالية التي يطرحها الفيلم والمتعلقة بمدى تقبل فكرة سفر الفتيات للخارج.

ربما لا تبدو فكرة السفر بحد ذاتها إشكالية في مجتمعنا خاصة مع انتشارها الواسع هذه الأيام إلا أن رواجها مرتبط بفكرة الزواج ، بمعنى أن السفر يتم بسبب الزواج ، و هو أمر مشروع و طبيعي و يتم بصحبة و وصاية الزوج الرجل .
إلا أن الإشكالية الحقيقة تبرز عند سفر الفتاة إلى الخارج بدافع الدراسة أو العمل ،عندها ينتفي السبب المشرع للسفر و يغيب الزوج الوصي لتبرز مجموعة من المشكلات تتعلق بمدى قبول و دعم المحيط الداخلي لسفر الفتاة و مدى استعدادها هي و قدرتها على التأقلم مع المحيط الجديد الذي ستنتمي إليه.

وين مسافر .. اوعى تسافر :


" نزل خبر قبولي في قوائم الموفدين إلى فرنسا لاستكمال تخصصي العلمي كالصاعقة على عائلتي ، فعلى الرغم من معرفتهم المسبقة بتقدمي للبعثة و التي أنا بحاجتها لاستكمال تخصصي العلمي إلا أنهم لم يكونوا في الواقع على استعداد لقبول الأمر ،
حاولي إقناعي بالعدول عن السفر تارة بإخافتي من الغربة و مشكلاتها و تارة بإثارة مشاعري تجاه والدتي التي لم تتوقف دموعها لحظة و كأنني سأغادر دون عودة علما بأنه سبق و أن غادر شقيقان لي للخارج بدافع الدراسة و ودعتهما والدتي بالزغاريد " بهذا تصف د.سنا نصير حال عائلتها حيال قرار سفرها للخارج .

وضع د. سنا يشبه وضع الكثيرات إن لم يكن هو الأفضل ، فقد استطاعت السفر في نهاية الأمر و لو ودعتها والدتها بالدموع .
في حين باءت جميع محاولات نوال بالفشل لإقناع والدها بالسماح لها بالسفر للمشاركة في دورة تدريبية مدتها ثلاثة اشهر فقط ،
واللافت للانتباه في حكاية نوال رفض الكثيرين من الأقارب التدخل في الموضوع لإقناع الوالد بسبب تضامنهم مع موقفه .

بالتأكيد يلعب الوضع الاقتصادي و البيئة الاجتماعية دورا في تشكيل وعي الأهل و قناعتهم ،
إلا انه من اللافت للانتباه أن رفض الأهل إرسال بناتهن للخارج ليس مرتبطا بالبيئات الفقيرة أو المتوسطة فقط ،
إذ يبدو أكثر وضوحا لدى العائلات ذات المستوى المعيشي المتقدم ، فغالبية العائلات ذات المستوى الاقتصادي الضئيل أو المتوسط ترى في السفر سبيلا لتحسين ظروف المعيشة و الوضع الاقتصادي خاصة و أن السفر غالبا ما يتم بمنحة حكومية مما يعني انتفاء العبء المادي .

تقول ريما " منذ البداية اخترت مجالا دراسيا ذو طابع أدبي فرغم تفوقي في الدراسة و محبتي لها إلا أنني لم أفكر يوما في طرح موضوع استكمال دراستي في الخارج رغم توفر الإمكانية المادية لذلك ، لم يكن والدي يسمح لي بالمشاركة في أي رحلة مدرسية أو جامعية خارج حدود مدينتنا فهل سيقبل بإرسالي للخارج للدراسة !!!"

ربما يبدو هذا المنطق غريبا و نحن في القرن الواحد و العشرين إلا انه حقيقة لا يمكننا تجاهلها خاصة في ظل هيمنة المجتمع الذكوري و رسوخ مفاهيمه التقليدية. يلجا البعض إلى العواطف ليجمل حقيقة رفضه سفر الفتاة إلى الخارج باستخدام تعبير الخوف على الفتاة على اعتبار أنها المخلوق الأضعف الواجب تأمين الحماية له ،
في حين يكون البعض أكثر صراحة و جرأة ليعبر تماما عن السبب كما هو حال السيدة نجاة " ليس مقبولا في مجتمعنا أن تنام الفتاة خارج منزلها فما الحال و هي تنام خارج البلد كلها بعيدا عن عين أهلها و ذويها " .

كلام السيدة نجاة و إن بدا مفاجئا إلا انه شديد الواقعية ،فالفتاة في مجتمعنا و إن امتلكت مؤهلا علميا عاليا مما يعني بالضرورة بلوغها سن الخامسة و العشرين فما فوق إلا أنها بنظر المحيطين بحاجة دائما إلى حارس إن لم نقل رقيب ؟؟؟؟ .

يقول د. منذر غنام الباحث الاجتماعي " مشكلة مجتمعنا العربي تكمن في بقاءه أسيرا لنظرة الآخرين إليه ، و هنا لا فرق بين عائلات ميسورة و أخرى متوسطة أو فقيرة فالعرف الاجتماعي و الخوف من انتقاد المحيط يشمل الجميع .
بالتأكيد السفر للخارج و الغربة ليست بالأمر الهين بالنسبة للأهل أو للمسافر بغض النظر عن كونه شابا أم فتاة ، الموضوع برمته يعود أولا لأسلوب التربية داخل الأسرة ، ثانيا مدى وثوق الأهل ليس بأبنائهم و إنما بصحة و نجاح الأسلوب الذي سلكوه في تربية الأبناء و مدى اقتناع هؤلاء الأبناء شبابا و بناتا بمبادئ و أسس هذه التربية " .


يا مسافر وحدك :

تفرض الرغبة في استكمال التحصيل العلمي و الحصول على شهادة عليا وجود شخصية طموحة لها أحلام تسعى إلى تحقيقها، مما يتطلب امتلاك شخصية قوية و مثابرة، ذلك أن مواجهة مجتمع جديد يمتلك ثقافة و عادات مختلفة سياسية و اقتصادية و بالطبع اجتماعية يفترض جرأة و شجاعة في التعامل مع مكونات هذا المجتمع .

بعد ركوب الطائرة يصبح المسافر شابا كان أم فتاة بعيدين عن توجيهات الأهل و وصايتهم في مواجهة عالم جديد يحمل بالتأكيد بريق و جاذبية المختلف ، و إذا كان الشاب يسافر مع دعوات أهله بالتوفيق و النجاح فان الفتاة تسافر مع مجموعة من التوصيات و الإرشادات الواجب إتباعها ، فكيف تكون المواجهة ؟

تقول م. رنا الأسود " في البداية كنت مرتبكة و متوترة فانا غريبة في مجتمع لا أجيد لغته تماما و لا اعرف أحدا فيه و لا كيف اسلك طرقاته فضلا على أن مخاوف والدتي و توجيهات والدي كانت تدور في ذهني ، بعد مرور شهرين و أكثر بقليل بدأت اعتاد الأمر خاصة و أن حياتي بدأت منتظمة أكثر و أصبحت أتقن لغته بصورة أفضل، بدأت عندها أتخلص من سطوة التوجيهات و احصل على متعة اكتشاف الجديد خاصة مع تعرفي على مجموعة من الطلاب كانوا من جنسيات عربية و أجنبية مختلفة ، خرجت للسهر لأول مرة و استمتعت كثيرا ، كان لدي رغبة في تجربة كل جديد حتى أنني شاركت في مظاهرات عمال المترو ..."

تبدو الرغبة في تجريب الجديد أمر منطقي خاصة و أن الفتاة تصبح مسؤولة مسؤولية كاملة عن نفسها و تصرفاتها، تقول م. رنا " في الحقيقة الأمر بد الأمر رائعا في البداية فانا أملك حرية كاملة في التصرف و التفكير و الحركة، المضحك في الأمر أنني و بعد اقل من ثلاثة اشهر سامت السهر و الرحلات خاصة مع بدء الدراسة الجدية و وجدت نفسي مضطرة إلى ترتيب غرفتي و الوقوف في طابور نظامي لغسل ملابسي و تحضير الطعام لنفسي و هي أعباء لم تكن في حياتي سابقا بالإضافة طبعا إلى أعباء الدراسة ."

إلا أن جاذبية و سحر تجربة الجديد سرعان ما تختفي لتبدأ بعدها المشكلات في الظهور خاصة و أن الأعباءو المسؤوليات تتحدد كما تقول رنا ، فما طبيعة المشكلات التي يمكن أن تواجه الفتاة في الخارج ؟؟؟

تقول م.الأسود " بالطبع هناك مشكلات كثيرة فجاذبية الجديد تنتهي بعد ستة اشهر على الأكثر، لنبدأ في مواجهة مشكلات عديدة اعتقد أن أهمها على الإطلاق هو التعامل مع المحيط ، فنحن نحاكم من وجهة نظر العالم بأكمله إلينا باعتبار أننا من دول العالم الثالث مما يستغرق وقتا ليس بقصير لإثبات العكس ، و بحكم أننا فتيات ينظر إلينا باعتبارنا متزمتات أو محافظات مقارنة بالفتيات من حولنا ، يستغرق الأمر وقتا ليس بهين لاثبات أننا من بيئة مختلفة و ليست متخلفة من خلال نتائجنا العلمية ".

تملك سهام البني أستاذة الفن التشكيلي رأيا مختلفا " أن نظرة الآخرين إلينا ليست مشكلتنا الأساسية لأنها مشكلة طبيعية نعاني منها كعرب جميعا بصورة عامة ، لو أردنا الحديث عن خصوصية مشكلات الفتاة في الخارج فأنا اعتقد أنها تكمن في تعامل أبناء البلد الواحد أو لاقل أبناء المنطقة الواحدة مع بعضهم البعض ، فالشباب عموما يندمجن بالمجتمع الغربي بصورة أسرع من الفتيات و يكسبن عاداتهم من لا مبالاة و فردية زائدة بصورة تبدو لي غير منطقية .
في بلدنا يندفع الشاب لتقديم المساعدة لبنت الجيران في حمل أكياس الخضار مثلا و لكنه لا يعير أدنى اهتمام إذ ما تعرضت أمامه إلى مشكلة إن لم يكن هو طرفا فيها بأفضل تقدير......" .

تبدو الصورة التي تقدمها السيدة سهام قاتمة و ربما غير مقبولة إلا أنها بالتأكيد موجودة ،

يقول د . غنام " بالتأكيد تتعرض شخصية الفرد إلى مجموعة من التغيرات التي يكون بعضها جذريا نتيجة الاحتكاك بالآخر المختلف لذا يبدو طبيعيا اكتساب جزء من عاداته و أسلوب حياته ، طالما انه في الأساس يكتسب من علمه و ثقافته و هذا الأمر برأي الشخصي ليس حكرا على الشباب دون الفتيات بل على العكس ربما تكون الفتاة عرضة لهذا التغيير بنسبة اكبر نظرا لكونها الأكثر تعرضا للوصاية في الداخل.
وعندما تصبح في مواجهة الخارج دون أي نوع من الوصاية الخارجية ستواجه صعوبة اكبر ليس في التعامل مع الخارج فقط و إنما في التعامل مع نفسها أيضا و الحكم بالتأكيد يعتمد على التربية السليمة و الشخصية السوية ".

يبدو الأمر أشبه بمعضلة عصية الحل ، ففكرة السفر بحد ذاتها تبدو إشكالية و في حال حصولها فهناك إشكالية اكبر تكمن في التعامل مع المحيط الجديد و التأقلم مع أسلوب الحياة المختلف ، فضلا عن مشكلات التكيف بعد العودة سواء للفتاة أو للمجتمع المحيط بها و هو أمر يحتاج إلى بحث آخر منفصل .

هذه الإشكالية ليست حكرا على الفتيات فقط إلا أنهن اكثر عرضة للمساءلة سواء كنا في الداخل أو في الخارج حيث تزداد مسؤولياتهن تجاه أنفسهن قبل كل شي.و إذا كانت "ايناس الدغيدي " قد اختارت " الباحثات عن الحرية " كعنوان لفيلمها فان حاملات المسؤولية المضاعفة قد يصلح عنوانا لحديثنا هذا..

منقول للفائدة
المجتمع الاقتصادي/نيسان 2006


الحياة مليئة بالاحجار، فلا تتعثر بها ، بل اجمعها وابن بها سلما نحو النجاح
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almofadaa.alafdal.net
حياتك احلى
موفدة مشرفة
موفدة مشرفة


مزاجي :

انثى

عدد المساهمات : 143

نقاط : 24996

تاريخ التسجيل : 05/04/2010


مُساهمةموضوع: رد: سفر البنـــــات إلى الخــــارج   الثلاثاء أبريل 27, 2010 6:44 am

تسلمين االله يعطيكى العافيه موضوع رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rashaka.ahlamontada.com/forum.htm
 
سفر البنـــــات إلى الخــــارج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطالبة الليبية الافضل :: الركـــــــــــــن الاكاديمـــــــــــــــي  :: الركــــن الاكاديمي العــــام-
انتقل الى: